توفیق الحکیم ..هل کان عدوا للمرأة فعلا ؟!

الحکیم عدو المرأة والنظام البرلمانی لأن طبیعة الاثنین واحدة وهی الثرثرة!
الحکیم یحب المرأة لکنه یرفض فیها الترجل والسعی للاستئثار بکل شیء ویکره الغبیة ولو کانت جمیلة
الفن ولد مع المرأة ولو لم توجد لربما وجد العلم لا الفن
فی یدیها عبقریتان عبقریة الفناء وعبقریة البناء
الحب عند الحکیم هو روح الفنان ولا حیاة لفنان بدون حب وبموت الحب ینتهی العالم
والدته کانت ترى أن العزوبیة أفضل وأسلم من زواج الشیخوخة

بقلم - جهاد فاضل: أطلق توفیق الحکیم على نفسه مرة کما أطلق الآخرون علیه، لقب عدو المرأة وذکر مرة أنه عدو المرأة والنظام البرلمانی لأن طبیعة الاثنین فی الغالب واحدة وهی الثرثرة! فالمرأة عنده مکانها البیت وطهی صینیة بطاطس أو صناعة طاقیة صوف، کما ذکر مرة فی رسائل خاصة جدا حررها إبراهیم عبدالعزیز. وهی أکبر خطر یتهدد المفکر لأنها لا تفتأ تشده من سماء تأملاته إلى طین الأرض. وهی الواقع الذی یتهدد الخیال، والنفعیة فی مواجهة التنزه عن الغرض، وهی قید الزواج والأسرة والأطفال فی مواجهة اللعب الحر للخیال الطلیق. وفی مقالاته الاجتماعیة نجده یحاول تحجیم دور المرأة، وردها إلى المطبخ وغرفة النوم وحجرة استقبال الضیوف.

والمرأة موجودة بقوة فی أعمال الحکیم وفی حیاته على السواء.. وفی أعماله، کما فی حیاته، نجد أن الحکیم کان مرهف الإحساس بفتنة المرأة الجسدیة وقدرتها على الغوایة.

فهل کان (عدو المرأة) فعلاً، أم کان عداؤه لها مجرد قناع من أقنعته الکثیرة ومجرد إشاعة أطلقها على نفسه فصدقها الناس؟